Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 598

  1. ١٥٣ - سألت: أيدك الله تعالى: هل يكره تسمية الرجل عبده بخير الله وسعدا وسعيدا ومسعودا أم لا؟

فأسلم.

[الحمد لله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت].

١٥٣ - سألت: أيدك الله تعالى: هل يكره تسمية الرجل عبده بخير الله وسعدًا وسعيدًا ومسعودًا أم لا؟

والجواب: إنه قد ثبت في صحيح مسلم من حديث الربيع بن عُميلة عن سمرة بن جندب ﵁ قال: نهانا رسول الله ﷺ أن نسمى رقيقنا أربعة أسماء: أفلح، ورباحًا، ويسارًا، ونافعًا، وفي لفظ له: "لا تسم غلامك رباحًا وذكرها" وفي لفظ له آخر: "لا تسمين غلامك يسارًا ولا رباحًا ولا نجيحًا ولا أفلح، فإنك تقلو: أثم هو؟ فلا يكون فيقول: لا، إنما هن أربع فلا تزيدن علي" وهو باللفظ الأول والأخير عند أبي داود.

وروي مسلم أيضًا من حديث أبي الزبير أنه سمع جابرًا ﵁ يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهي أن يسمى بيعلى وببركة، وبأفلح وبيسار وبنافع، وبنحو ذلك. ثم رأيته سكت بعد، فلم يقل شيئًا. ثم قبض صلى الله عليه وسلم

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 598 (SanadKitab #17878, hlm. urut 594)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.