Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 614

  1. ١٦٠ - سئلت: عن حديث: لا يعذب الله عبدا بمسألة اختلف فيه العلماء. وما الحكمة في سؤال الأطفال والأنبياء؟ وإذا كان لكافر على مسلم أو كافر حق كي القصاص له يوم القيامة؟ وهل ورد في فعل العذبة شيء، وما حاله وما كيفيتها؟ والحديث الذي في المعجم أوغيره: أ

لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة، ولأحد من أهل النار عنده مظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل الجنة, ولأحد من أهل الجنة عنده مظلمة حتى أقصه منه حتى اللطمة [قال: قلنا: كيف وإنما نأتي الله [﷿] عُراة غرلا بهمًا؟ قال: "بالحسان والسيئات" وحديث ابي عثمان النهدي عن سلمان الفارسي، وسعد بن مالك، وحذيفة، وابن مسعود وتمام ستة أو سبعة من الصحابة قالوا: "إن الرجل ليرفع له يوم القيامة صيحفته حتى يرى أنه [ناج] فما يزال مظالم بني آدم تتبعه حتى ما تبقى له حسنة وتحمل عليه من سيئاتهم" أخرجه البيهقي.

وحديث يزيد بن الأصم عن أبي هريرة في قوله ﷿: "أمم أمثالكم" قال: يحشر الخلق كلهم يوم القيامة البهائم والدواب والطير وكل شيء من عدل الله ﷿ أن يأخذ للجماء من القرناء ثم يقول: كوني ترابًا" أخرجه البيهقي.

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 614 (SanadKitab #17878, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.