وإلى من يعصيك؟ قال الله ﷿: فبي حلفت لا يقرؤكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا جعلت الجنة مثواه على ما كان فيه وإلا أسكنته حظيرة القدس، وإلا نظرت إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة أدناها المغفرة، وإلا أعذته من كل شيطان أن يضر به".
وكذا هو عند ابن زنبور ومن طريقه ابن السني ولفظه: "وإلا أسكنته حظيرة القدس وإلا أعذته من كل عدو ونصرته منه".
وللديلمي في مسنده وابن مردويه من حديث أبي موسى الأشعري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أوحى الله ﷿ إلى موسى ﵇: اقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة، فإنه من يقرأها في دبر كل صلاة مكتوبة جعل الله ﷿ له قلب الشاكرين ولسان الذاكرين وثواب النبيين وأعمال الصديقين، ولا يواظب على ذلك إلا نبي أو صديق، أو عبد امتحنت قلبه للإيمان، أو أريد قتله في سبيل الله".
وللثعلبي من حديث أنس وجابر ﵄ مرفوعًا قال: "أوحى الله ﷿ إلى موسى بن عمران ﷺ: إن من دوام على قراءة آية الكرسي دبر كل صلاة أعطيته قلوب الشاكرين، وأجر النبيي، وأعمال الصديقين، وبسطت عليه يميني بالرحمة، ولم أمنعه من أن أدخله الجنة إلا أن يأتيه الموت قال موسى: ومن يداوم عليها؟ قال: لا يداوم عليها إلا نبي