Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 2, halaman 735

  1. ١٨٨ - سئلت: عن قول ابن حبان في حديث: من أحيا أرضا ميتة فله فيها أجران الأجر يكون للمسلمين

يا رسول الله! ما إثاة الكافر؟ قال: "إن كان وصل رحمًا أو تصدق بصدقة أو عمل حسنة أثابه الله المال والصحة وأشباه ذلك، وفي الآخرة عذابًا دون العذاب" وقرأ: (أخلوا آل فرعون أشد العذاب ٩.

وفي لفظ عند الخرائطي: "إلا أثابه الله ﷿ في عاجل الدنيا أو ادخر له في الآخرة) قلنا: يا رسول الله! ما إثابة الكافر في الدنيا وذكره نحوه.

ومنها ما رواه الخرائطي من حديث أبي نوفل قال: قالت عائشة ﵂: يا رسول الله! أين عبد الله بن جدعان؟ قال: "في النار" قال: فجزعت عائشة واشتد عليها فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك قال: "يا عائشة ما يشتد عليك من هذا؟ "قالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله كان يطعم الطعام، ويصل الرحم قال: "فإنه يهون عليه بما قلت".

ومنها: ما روي في حاتم الطائي، وقد سئل ﷺ أينفعه جوده؟ فقال: "إنه يكون يوم القيامة في بيت من زجاج يقيه وهج النار" ونحو ذلك، حسبما أحرر لفظه بعد، لكن كلها ضعيفة والذي في صحيح مسلم من حديث عائشة ايضًا في الجواب عن ابن جدعان إذ قيل: فهل ينفعه ذلك يوم القيامة، أنه ﷺ قال: "لا، إنه لم يقل يومًا: رب اغفر لي خطيئتي يوم

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 2، ص 735 (SanadKitab #17878, hlm. urut 731)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.