Lewati ke konten

Kitab: Al-Ajwibah al-Mardhiyyah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 3, halaman 930

  1. ٢٥٣ - [مسألة] ما قولكم في قول صاحب العلم المنشور في فضل الأيام والشهور: أولعت فسقة القصاص بأن رسول الله ﷺ يسمع من يصلي عليه، ثم أبطل ما احتجوا به وفي حديث: ما من أحد يسلم علي ... إلى آخره وهل تعم الصلاة أم لا؟ وهل هو في الحاضر عند

عليه من بعد، ونحوه ما روي عنه أيضًا أنه قال: "سلموا علي حيث ما كنتم فسيبلغني صلاتكم وسلامكم" ثم إنه لا فرق في عدم سماعه لمن يكون بعيدًا عنه بين يوم الجمعة وغيرها وإن اختصت الجمعة بمزيد فضل في ذلك وغيره.

وقد روينا عن يزيد الرقاشي قال: إن ملكًا موكل يوم الجمعة بمن صلى على النبي ﷺ يبلغه ذلك فيقول: إن فلانًا من أمتك يصلي عليك.

نعم، يروى عن الزهري مما أرسله مروفعًا: "أكثروا علي من الصلاة في الليلة الغراء واليوم الأزهر فإنهما أي اليوم الأزهر الذي هو يومالجمعة والليلة الغراء التي هي ليلته يؤديان عنكم"وعلى كل حال فقول الخطباء أو بعضهم فإنه في هذا اليوم أي يوم الجمعة يسمع بأذنيه من يصلي عليه لا

Rujukan halaman ini: الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية، ج 3، ص 930 (SanadKitab #17878, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.