Lewati ke konten

Kitab: At-Taqrib wal Irsyad (ash-Shaghir) · Pengarang: الباقلاني

Baca Juz 3, halaman 370

  1. باب القول في ماهية البيان، ووجوهه، وتفصيل ما يحتاج إلى بيان من قول وغيره، وما به يقع البيان، وجواز تأخيره إلى وقت الحاجة إليه، وغيه ذلك من فصول القول فيه

باب

القول في ماهية البيان، ووجوهه، وتفصيل

ما يحتاج إلى بيان من قول وغيره، وما به

يقع البيان، وجواز تأخيره إلى وقت الحاجة

إليه، وغيه ذلك من فصول القول فيه

أما البيان فحقيقته أنه الدليل التوصل بصحيح النظر فيه إلى فعل العلم بما هو دليل عليه.

والدليل على ذلك أن البيان عند أهل اللغة هو ظهور الأمر وكشفه على وجه ينفصل عما ليس منه، ولذلك يقال: بان لي الأمر إذا انكشف، وأبان الرجل عن ضميره وما في نفسه إذا أظهره، وبان الهلال والفجر وإذا ظهرا واتضحا. وقال ﷺ: "ما بان من حي فهو ميت" يراد ما انفصل. ومنه قوله تعالى: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ﴾ أي إظهار لما كلفوه. وقوله

Rujukan halaman ini: التقريب والإرشاد (الصغير)، ج 3، ص 370 (SanadKitab #17883, hlm. urut 1172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.