Lewati ke konten

Kitab: At-Taqrib wal Irsyad (ash-Shaghir) · Pengarang: الباقلاني

Baca Juz 1, halaman 248

  1. تكليف النائم والمغلوب والسكران

يقال لهم, ليس الأمر كذلك وإنما أراد حتى تعلموا علمًا يكون معه التمكن من استكمال الفرض بحدوده وزوال استثقاله, وقد يحصل العلم بما يقولون مع الاستثقال ومع عدمه, وذلك حصول له على وجه دون وجه.

وقد قيل - أيضًا - في تأويلها إنه أراد بقوله ﴿وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ من النوم والاستثقال حتى تستيقظوا استيقاظًا يزول معه ثقل النوم, ويكمل معه التمييز والنشاط والتمكن من القيام بحقوق الصلاة.

وقيل - أيضًا - إنما أراد النهي لمن قدمنا ذكره ممن لم يسكر ولم يزل عقله عن الحضور مع النبي ﷺ في المساجد الجماعة تعظيمًا للنبي ﷺ والمؤمنين وتنزيهًا للمساجد, وإن كان الشارب لم يزل عقله بقدر ما شربه.

Rujukan halaman ini: التقريب والإرشاد (الصغير)، ج 1، ص 248 (SanadKitab #17883, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.