أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
قال الشافعي- ﵁: "ولو كان واجباً لأمرهم به؛ شق أو لم يشق".
ويستحب للصائم قبل الزوال، ويكره بعد الزوال؛ لأن تغير الفم بعد الزوال من أثر الصوم؛ فيكره إزالته؛ لقول النبي ﷺ: "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك".