٢١١٧ - (٥) [ضعيف] ورُوِيَ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"يوضَعُ للأَنْبِياءِ مَنابِر مِنْ نورٍ يجْلِسونَ عَليْها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه -أو قالَ: لا أقْعُد عليه-، قائماً بينَ يدَيْ ربّي مخافَةَ أنْ يَبْعَثَ بي إلى الجَنَّةِ؛ وتَبْقَى أُمَّتي بَعْدي. فأقولُ: يا رب! أُمَّتي أُمَّتي! فيقولُ الله ﷿: يا محمَّدُ! ما تريدُ أنْ أصْنَعَ بأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا ربِّ! عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدعَى بهم فيحاسَبُونَ، فمِنْهمْ مَنْ يَدخُلُ الجنَّةَ برَحْمَتِهِ، ومنهمْ مَنْ يدخُلُ الجنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أَشْفَعُ حتى أُعطى صِكاكاً بِرِجالٍ قد بُعِثَ بِهِمْ إلى النارِ، وحتّى أَنّ مالِكاً خازنَ النارِ لَيَقولُ: يا محمَّدُ! ما تركْتَ لِغَضَبِ ربِّك في أمَّتِكَ مِنْ نِقْمَةٍ".
رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، والبيهقي في "البعث"، وليس في إسنادهما من تُرك (¬١).
(الصكاك): جمع (صك): وهو الكتاب.
٢١١٨ - (٦) [ضعيف] وعن عليِّ بْنِ أبي طالبٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"ما أزالُ أشْفَعُ لأمَّتي حتّى ينادِيني ربِّي ﵎ فيقولُ: أقد رَضيتَ يا محمَّدُ! فأقولُ: أيْ ربِّ! رَضيتُ".
رواه البزار والطبراني، وإسناده حسن إن شاء الله (¬٢).