٢١٥١ - (٣) [ضعيف] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"لو أنَّ مَقْمَعاً مِنْ حديدِ جهنَّم وُضع في الأرْضِ، فاجْتَمَعَ له الثَّقلانِ؛ ما أقَلُّوهُ مِنَ الأرْضِ".
رواه أحمد وأبو يعلى والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
وفي رواية لأحمد وأبي يعلى قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"لو ضُرِبَ الجَبَلُ بِمَقْمَعٍ مِنْ حديد جهنَّم؛ لَتَفتَّتَ ثُمَّ عادَ".
وروى هذه الحاكم أيضاً؛ إلا أنه قال:
"لَتَفَتَّتَ فَصارَ رَمادًا". وقال:
"صحيح الإسناد" (¬١).
(المَقْمَعُ): المطرق، وقيل: السوط.
٢١٥٢ - (٤) [ضعيف] وعن محمد بن هاشم قال:
لما نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾، قَرأها النبيُّ ﷺ، فسَمِعَها شابُّ إلى جَنْبِه فصُعِقَ، فجعَل رسولُ الله ﷺ رأسَهُ في حِجْرِه رحمةً لَهُ، فَمكَثَ ما شاءَ الله أنْ يمْكُثَ، ثمَّ فتَحَ عَيْنَيْه، فقال: بأبي أنتَ وأمِّي، مثلُ أيِّ شيءٍ الحَجَرُ؟ قال:
"أما يَكْفيكَ ما أصابَكَ؟ على أنَّ الحَجَر الواحِدَ منها لو وُضعَ على جِبالِ الدنيا كلِّها لذابَتْ مِنْه، وإنَّ مَع كلِّ إنْسانٍ منهُمْ حَجَراً وشَيْطاناً".