٨ - فصل في طعام أهل النار.
٢١٥٩ - (١) [ضعيف] عن ابنِ عباس ﵄:
أن النبي ﷺ قرأ هذه الآية: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، فقال رسول الله ﷺ:
"لو أن قطرةً من الزَّقُّومِ قُطِرَتْ في دارِ الدنيا لأفسدتْ على أهلِ الدنيا معايشَهم، فكيف بمن يكون طعامُه؟! ".
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"؛ إلا أنه قال:
"فكيف بمن ليس له طعام غيره؟! ".
والحاكم؛ إلا أنه قال فيه: قال:
"والذي نفسي بيده! لو أن قطرةً من الزَّقُّوم قُطِرَتْ في بحارِ الأرضِ لأفسدت -أو قال: لأَمَرّتْ- على أهلِ الأرضِ معايشَهم، فكيف بمن يكون طعامَه؟! ".
وقال: "صحيح على شرطهما"، وقال الترمذي:
"حديث حسن صحيح".
ورُوي موقوفاً على ابن عباس (¬١).
٢١٦٠ - (٢) [ضعيف] وعن أبي الدرداءِ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ:
"يُلْقَى على أهلِ النارِ الجوعُ، فيعْدِلُ ما هم فيه مِنَ العَذابِ، فيَسْتَغيثونَ؛ فيُغاثونَ بِطَعامٍ مِنْ ضَريعٍ لا يُسْمِنُ ولا يُغْني مِنْ جوعٍ، فيَسْتَغيثون بالطعامِ؛