١٠ - فصل في تفاوتهم في العذاب، وذكر أهونهم عذاباً.
٢١٧٠ - (١) [ضعيف مرسل] وعن عبيد بن عميرٍ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ أدْنَى أهلِ النار عذاباً؛ لَرَجُلٌ علَيْه نعلانِ يَغْلي منْهُما دماغُه؛ كأَنَّهُ مِرْجَلٌ، مسامِعُه جَمْرٌ، وأضْراسُه جَمْرٌ، وأَشْفارُه لَهَبُ النارِ، وتخرجُ أحشاءُ النارِ جَنْبَيْه مِنْ قَدميْه. وسائِرَهم كالحبِّ القليلِ في الماءِ الكثيرِ؛ فهو يَفُورُ".
رواه البزار (¬١) مرسلاً بإسناد صحيح.
٢١٧١ - (٢) [ضعيف] وعن أبي هريرة ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"إنَّ جهنَّم لمَّا سيقَ إليها أهْلُها تلَقَّتْهُم، فلَفَحَتْهُم لَفْحَةً، فَلَمْ تَدع لَحْماً على عَظْمٍ؛ إلا أَلْقَتْهُ على العُرْقوبِ".
رواه الطبراني في "الأوسط"، والبيهقي مرفوعاً (¬٢).
ورواه غيرهما موقوفاً عليه، وهو أصح.
٢١٧٢ - (٣) [ضعيف موقوف] ورُوِيَ عن ابْنِ عبَّاسٍ:
في قوله تعالى: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾؛ قال:
يُجْمَعُ بينَ رَأْسِه ورِجْلَيْه؛ ثُمَّ يُقْصفُ كما يُقْصَف الحَطَبُ.
رواه البيهقي موقوفاً (¬٣).