Lewati ke konten

Kitab: Dha'ifut-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 27

  1. ١ - كتاب الإخلاص
  2. ٢ - الترهيب من الرياء، وما يقوله من خاف شيئا منه

أعلم بما نتناجى، فقال عبادةُ بن الصامت: لئن طال بكما عُمُرُ أحدِكما أو كلاكما لتوشِكان أن تريا الرجلَ من ثَبَج المسلمين -يعني من وَسط-، قرأ القرآن على لسان محمدٍ ﷺ، فأعاده (¬١) وأبداه، فأحلَّ حلَاله، وحرَّمَ حرامه، ونَزل عند منازِلِه، لا يَحُورُ منه إلا كما يحور رأسُ الحمار الميت (¬٢).

قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع علينا شدّادُ بنُ أوسٍ وعوف بنُ مالكٍ ﵄، فجلسا إليه، فقال شدادُ: إن أخوفَ ما أخاف عليكم أيها الناس لَما سمعت من رسول الله ﷺ يقول:

"من الشهوةِ الخفيةِ والشركِ".

فقالَ عبادةُ بن الصامتِ وأبو الدرداء: اللهم غُفْراً، أَوَ لَمْ يَكُنْ رسولُ الله ﷺ قد حدثنا:

"إن الشيطان قد يئس أن يُعبَدَ في جزيرة العرب"؟

فأَما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذى تخوفنا به يا شداد؟!

فقال شداد: أرأَيتَكُمْ (¬٣) لو رأيتمُ رجلاً يصلي لرجلٍ، أو يصومُ لرجلٍ، أو يتصدَّق له [أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نَعم والله، إنه من صلى لرجلٍ أو صامَ له أو تصدقَ له] (¬٤) لقد أشرك.

[فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله ﷺ يقول:

Rujukan halaman ini: ضعيف الترغيب والترهيب، ج 1، ص 27 (SanadKitab #179, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.