"مَنِ اشترى سَرِقةً وهو يَعَلمُ أنَّها سَرِقةٌ؛ فَقَدِ اشْتَركَ في عارِها وإِثْمِها".
رواه البيهقي، وفي إسناده احتمال للتحسين، ويشبه أن يكون موقوفاً.
١٠٧٥ - (١٠) [ضعيف] وعن أبي هريرة أيضاً قال: قال رسولُ الله ﷺ:
". . . لأَنْ يَأْخُذَ [أحدكم] تراباً فَيَجْعَلَه في فيهِ؛ خَيْرٌ له مِنْ أَنْ يَجْعلَ في فيه ما حرَّم الله عليهِ".
رواه أحمد بإسناد جيد (¬١).
١٠٧٦ - (١١) [ضعيف] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ الله قسَمَ بينكم أخلاقَكُم، كما قَسَمَ بينَكم أرزاقَكُم، وإنَّ الله يُعطي الدنيا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعطي الدِّينَ إلا مَنْ يُحِبّ، فَمَنْ أعطاهُ الله الدِّينَ فقد أحبَّهُ، والذي نفسي بيده! لا يَسْلَمُ أو لا يُسلِمُ عبدٌ حتى يَسلَم أو يُسلِمَ قلبُه ولسانُه، ولا يؤمِنُ حتى يأمَنَ جارُه بوائِقَه".
قالوا: وما بوائقه؟ قال:
"غُشْمه وظُلْمه، ولا يكسبُ عبدٌ مالاً حراماً فيتصدَّقُ به فيُقبلُ منه، ولا يُنْفِقُ منه فيُبارَك له فيه، ولا يَتركُه خلفَ ظَهْرِه إلا كان زادَه إلى النارِ، إنَّ الله تعالى لا يَمحو السَيِّئَ بالسَيِّئِ ولكن يمحو السَيِّئَ بالحسنِ، إنَّ الخبيثَ لا يمحو الخبيثَ".
رواه أحمد وغيره من طريق أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد، وقد حسنها بعضهم. والله أعلم (¬٢).