Lewati ke konten

Kitab: Dha'ifut-Targhib wat-Tarhib · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 248

  1. ٢٣ - كتاب الأدب وغيره
  2. ٢١ - الترهيب من الحسد، وفضل سلامة الصدر

دخوله عليه قال: -فناولَنَي عَباءَةً فاضْطَجَعْتُ عليها قرِيباً مِنْه، وجَعَلْحتُ أرْمُقُه بِعَيْني ليلَهُ، كلَّما تعارَّ سبَّحَ وكَبَّر وهَلَّلَ وحَمِدَ الله، حتى إذا كان في وجهِ السَّحَرِ، قامَ فتَوَضَّأَ ثمّ دخَلَ المسْجِدَ فصَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَة ركْعةً، باثْنَتَيْ عَشْرَةَ سورةً مِنْ المُفَصَّلِ، ليسَ مِنْ طِوالٍ ولا مِنْ قِصَارٍ، يدعو في كلِّ ركعتينِ بعدَ التشهّدِ بثلاثِ دَعَواتٍ؛ يقول: (اللهَّم آتِنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا عذابَ النارِ، اللهمَّ اكْفِنا ما أهمَّنا مِنْ أمرِ آخِرَتِنا ودُنيانا، اللهمَّ إنَّا نسألَك مِنَ الخْيرِ كلِّه، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشرِّ كُلِّه)، حتى إذا فَرَغ -قال: فذكر الحديث في استقلاله عمله وعوده إليه ثلاثًا إلى أن قال:-، فقال: آخُذُ مَضْجَعِي، وليسَ في قَلْبي غِمْرٌ على أحَدٍ.

(تنطف) أي: تقطر.

(لاحَيْتُ) بالحاء المهملة بعدها ياء مثناة تحت؛ أي: خاصمت.

(تعارَّ) بتشديد الراء، أي: استيقظ.

(الغِمْر) بكسر الغين المعجمة وسكون الميم: هو الحقد.

١٧٣٠ - (٨) [ضعيف] ورُوي عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ:

"إنَّ بُدَلاءَ أمَّتي لَمْ يَدْخُلوا الجَنَّةَ بكَثْرةِ صلاةٍ، ولا صومٍ، ولا صَدقةٍ، ولكنْ دَخَلُوها برَحْمَةِ الله، وسخاوَةِ الأنْفسِ، وسلامَةِ الصُّدورِ".

رواه ابن أبي الدنيا في "كتاب الأولياء" مرسلًا.

١٧٣١ - (٩) [ضعيف] ورُوِيَ عن أبي ذرٍّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"قد أفلحَ مَنْ أخْلَصَ قلبَهُ للإيمانِ، وجعَل قَلْبَهُ سَليمًا، ولِسانَهُ صادِقًا، ونفْسَهُ مطْمئنَّةً، وخَليقَتَهُ مُسْتَقيمَةً" الحديث.

رواه أحمد والبيهقي، وتقدم بتمامه في "الإخلاص" [١/ ١].

Rujukan halaman ini: ضعيف الترغيب والترهيب، ج 2، ص 248 (SanadKitab #179, hlm. urut 832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.