فقال ابن حوالةُ: يا رسولَ الله! خِرْ لي. قال:
"عليك بالشامِ".
رواه الطبراني، ورواته ثقات (¬١).
١٨٠٧ - (٣) [ضعيف جداً] وعن أبي أُمامَة ﵁ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"الشامُ صفوةُ الله مِنْ بلادِه، إليها يَجْتَبي صفْوَتَه مِنْ عباده، فَمَنْ خَرَج مِنَ الشامِ إلى غيرِها؛ فبسَخَطِه، ومَنْ دَخَلها مِنْ غيرها، فبِرحْمَتِه".
رواه الطبراني والحاكم؛ كلاهما من رواية عفير بن معدان -وهو واهٍ-، عن سليم بن عامر عنه. وقال الحاكم:
"صحيح الإسناد". كذا قال.
١٨٠٨ - (٤) [ضعيف] وعن خالد بن معدان؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"نَزلَتْ عليَّ النبوَّةُ مِنْ ثلاثَةِ أماكِنَ: مَكَّةَ، والمدينةِ، والشامِ، فإنْ أُخْرِجَتْ مِنْ إحداهُنَّ لم تَرْجعْ إليْهِنَّ أَبَداً".
رواه أبو داود في "المراسيل" من رواية بقية (¬٢).
١٨٠٩ - (٥) [ضعيف] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"أهلُ الشامِ وأزواجُهم وذراريهِم وعبيدُهم وإمِاؤهم إلى مُنْتَهى الجزيرَةِ مرابِطونَ، فَمَنْ نَزلَ مدينةً مِنَ المدائن؛ فهوَ في رِباطٍ، أو ثَغْراً مِنَ الثغور فهو في جهادٍ".