الْآخِرَةِ﴾، فيُقالُ لهُ: على اليَقينِ حَيِيتَ، وعليه مُتَّ، وعليه تُبْعَثُ، ثُمَّ يُفْتَحُ له بابٌ إلى الجنَّة، ويوسَعُ له في حُفْرَتِهِ، وإنْ كانَ مِنْ أهلِ الشَّكِّ قال: لا أدْري، سمعتُ الناسَ يقولون شَيْئاً فقُلْتُه، فيقالُ له: على الشكِّ حَيِيت، وعليه مُتَّ، وعليه تُبْعَثُ، ثم يُفْتَحُ له بابٌ إلى النار، ويُسلَّطُ عليه عقاربُ وتَنانينُ، لو نَفَخَ أحَدُهم على الدنيا ما أنْبَتتْ شيْئاً، تَنْهَشُه، وتُؤْمَرُ الأرضُ فتضمُّ (¬١) حتَّى تختلفَ أَضْلاعُهُ".
رواه الطبراني في "الأوسط" وقال: "تفرد به ابن لهيعة".
(قال الحافظ):
"ابن لهيعة حديثه حسن في المتابعات، وأما ما انفرد به فقليل من يحتج به. والله أعلم" (¬٢).
(صياصي البقر): قرونها.
٢٢ - (الترهيب من الجلوس على القبر وكسر عظم الميت).
[ليس تحته حديث على شرط كتابنا والحمد لله. انظر "الصحيح"]