قال: ويُرْوَى: * مَكَرٌّ قد يَرَى ما كانَ فيه *
وهو حيث يَكُرُّ.
فألْقَى غِمْدَه وهَوىَ إليهمْ ... كما تَنْقَضُّ خائِتَةٌ طَلُوبُ (١)
خائتة: مُنْقَضّة (٢)؛ يقال: سمعت خَواتَ العُقابِ، أي انقِضاضَها؛ وسمعتُ خَواتَ القَوْمِ، أي أصواتَهم وخَواتَتَهمُ (٣). قال: وبه سُمِّيَ الرَّجُل خَوّاتا، وأنشد (٤):
* يَخُوتُون أُولَى (٥) القَوْمِ خَوْتَ الأَجادِلِ *
يَخوتون: يُسْرِعون (٦). والأَجادِل: الصُّقور، الواحد أَجْدَل.
مُوَقَّفة القَوادِمِ والذُّنابَى ... كأنّ سَراتَها اللَّبَنُ الحَلِيبُ (٧)
مُوَقَّفة، يقول: في قَوادِمِها بَياض (٨)، وفي ذُناباها بَياض، وهي عُقابٌ ليست بخالصة، والخالصة الخُداريّة، وهي السَّوداء سَراتُها. يقول: ظَهْرُها (٩) أبيَض؛ وهي شَرُّ العِقْبان. وخَدَرُ اللَّيلِ: سَوادُه.