وادٍ (١). قال أبو سعيد: وسمعتُ رجلا من قريش بالطائف يقول: استَضَرب العسلُ: إذا أكلَ نَحْلُه الَبرَد.
أُتِيحَ لها شَثْنُ البنان مُكدَّمٌ (٢) ... أَخو حُزَنٍ قد وَقَّرَتْه كلُوُمُها
قال: الشَّثْنُ البَنان الخَشِنة (٣). والمكدَّم: الذي قد أَكَلَتْ أظفارَه الصّخْر (٤).
والحُزَنَ: المكان (٥) الغليظ، واحدها حزن وحُزْنة (٦). قد وقّرتْه كُلومُها، أي كُلومُ تلك الِجراح قد وقرتْه أصارت به وقَرات، وهنّ الآثار (٧)؛ وأنشَدَنا:
* لها هامةٌ قد وقَّرَتْها كُلومُها *
قليلُ تِلاد المال إلّا مَسائبًا ... وأَخراصَه يَغْدُو بها ويُقيمُها
المسْأب والسَّأْب: السِّقاء (٨). والأخراص؛ عيدانٌ يُصلِحُ بها ما أَخَذَ من العسل (٩). يقيمها: يسوِّي عِوَجَها، إذا اعوجّتْ قوَّمَها، يُخرِج بها العسلَ يَشْتارُه. وأخراصُه: قصَبُه، وهي العيدان.