تُشَايعُ (١) وَسْطَ ذَوْدِكَ مُقْبَئنًّا ... لِتُحسَبَ سيّدا ضَبُعا تَبُولُ
المشايَعة: دعاء الإبل، وهو الشِّياع، وأنشد لحسّان بنِ ثابت:
طَوَى أبرَقَ العَزّافِ يَرعدُ مَتْنُه ... حَنين المَتالى خَلفَ ظَهْر المُشايِعِ (٢)
وهو دَعّاء الإبل. والمُقْبئنّ: المجتمِع (٣). والذَّوْد: ما بين الثلاثة إلى العَشَرة من الإبل.
عَشَنْزَرَةٌ جَواعِرها ثَمانٍ ... فُوَيقَ زماعهَا وَشْمٌ حُجُولُ
العَشَنْزَرة: الغليظة (٤). وقوله: جواعرُها ثمانٍ، يقول: إنّ للضَّبُع في دُبُرهاُ خُروقا (٥) عِدةً فُوَيْقَ زِماعها، والزِّماع: جمع زمعة، والزَّمَعة: شَعَرات خَلْفَ ظِلْفِ الشاة، فضربه مَثَلا، وهي شَعَرات مجتمِعة مِثلُ الزيتونة. وَشْم (٦): خطوط.