إذا راحوا سِواى "يقول: إذا ذهبوا إلى مكانى (١) " لخشناء الحِجارة، أي لحفرة. وقوله: "كالبعير"، يعني ظهر القبرِ كأنه بعير بارِك.
أخذتَ خفارتى (٢) وضَربتَ وجهى (٣) ... فكيف تُثيبُ بالمَنّ الكثير
يقول: أخذتَ ما أخذتَ وخَفَرْت، أي أخذتَ مالا كثيرا خفرت أهلَه فكيف تثيبنى بمنيّ.