Lewati ke konten

Kitab: Diwan al-Hudzaliyyin · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 259

  1. القسم الثاني
  2. "شعر بدر بن عامر وأبى العيال"
  3. فأجابه أبو العيال

فأجابه أبو العيال

إنّ البَلاءَ لَدى المَقاوِسِ مُخرِجٌ ... ما كان من غَيبٍ ورَجْمِ ظُنونِ

البلاء: الابتلاء. والمِقوَس: الحبل الذي يمُدّ على صدور الخيل، ثم تُرسَل (١) فذلك البلاء يُخرِج أخبارَهنّ، أي يُخرِج ما كان من غيب وما كان من ظنّ فيصير إلى الصدق، ويقول أهل الحجاز للحبل الذي يوضع على صدور الخيل حين يراد أن تُدفَع: مِقْوَس؛ يقول: البلاء لدى المَقاوِس، عند الرِّهان يُعرَف اللجواد من غيره.

فإِذا الجوَادُوَني وأَخلَفَ (٢) مِنْسَراْ ... ضُمْرا فلا تُوقِنْ له بيقينِ

الوَنَى: الفَتْرة. يقول: إذا أَخلَف في ذلك الوقت فلا يُلتَفت إليه. والمِنسَر ثلاثون أو أربعون (٣). وقوله: ضُمرا أي من الضُمْر، أي إذا قُومِر عليه لم يصب خيرا فحُدِّثت عنه بعد ذلك بخير فلا تُوقِن بذلك. يقول: يُخرج المِنسَر ذلك.

لو كان عندك ما تقول جعلتَني ... كنزا لرَيْب الدهرِ عند ضَنِينِ

يقول: لو كان عندك ما تقول مما تُثنى عليّ لجعلتنى كنزا تَخبَؤُه كما يُخبأ الكنز عند شحيح عليه، وذلك أنه يُشفق على الكنز. والضنين: الشَّحيح.

Rujukan halaman ini: ديوان الهذليين، ج 2، ص 259 (SanadKitab #17904, hlm. urut 511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.