قال الزيادىّ: كان الأصمعىّ لا يَعرِف من الرجال إلّا سدُوسا (١).
سَدَدْتَ عليه الزَّرْبَ ثمّ قَرْيَته ... بُغاثًا أَتاه من أعاجيلَ خُصَّفَا (٢)
قريتَه: أطعمتَه هذا البُغاث. وأَعاجِيل: موضع. والخَصيف (٣): ذو لونين.
أَظُنُّكُم (٤) منْ اُسْرةٍ قَمَعِيّةٍ ... إذا نَسَكوا لا يَشْهدون المعرَّفا