فرفَّعت المصَادِرَ مستقيماً ... فلا عَيْنًا وَجَدْتُ ولا ضمارَا
العَيْن: ما عايَنْتَ. والضَّمار: الغائبُ تَتْبَعُ أَثَره (١).
سَقَى الرحمنُ جِزْعَ نُبايِعاتٍ ... مِن الجَوْزاء أَنْواءً غِزارا
بمرتجِزٍ كأنّ على ذُراه ... رِكابَ الشام يَحْمِلْن البُهَارا (٢)
البُهار: مَتاع البَيْت. بمُرْتَجِز: في صوته. وذُراه: أعالِيه.
فَحَطَّ العُصْمَ من أَكْنافِ شِعْرٍ (٣) ... فلَمْ يَتْرك بذِى سَلْعٍ حِمارا
العُصْم: الوُعول. وعُصْمَتها بَياضٌ في أَرْساغها. وسَلْع: جَبَل. وهذه مَواضع. وأكنَاف: نَواحٍ.
ومَرَّ على القَرائنِ (٤) من نُمْارٍ (٥) ... وكادَ الوَبل لا يَمضِى نُمارا (٥)