بأنّك كنتَ الرَّبيع المرَيع (١) ... وكنتَ لمِن يَعتَفِيك الثِّمالا
المَرِيع: الواسع.
وخَرْقٍ تَجاوَزْتَ مَجهولَهُ ... بوَجناءَ حَرْفٍ تَشَكَّى الكَلالا (٢)
وكنتَ النهارَ به شمسُه ... وكنتَ دُجى الليلِ فيه الهلالا
وخيلٍ سَرَتْ لك فُرسانُها ... فَولَّوْا ولم يَستقلّوا قبالا
القِبال: شِسْع النعل.
وحَيٍّ أَبَحْتَ وحَيٍّ صَبَحْتَ ... غَداةَ الهِياجِ مَنايَا عجالا (٣)
الهياج: اللقاء. وعِجال: عَجَلة.
وكلّ قبيلٍ وإنْ لم تكن ... أَردتَهمُ منك باتُوا وِجالا (٤)