وكلّ أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفرّ منها الأنامل (١).
ومنه قولهم: يا أخىّ، ويا بنىّ، ويا صديقىّ إذا أرادوا به المبالغة.
وقد يصغّر الشئ لدنوه من الشئ وليس مثله، كقولك: هو أصيغر منك ودوين هذا، وفويق ذاك، يريد تقليل الذى بينهما، وتقول: هو أسيّد (٢) أي قد قارب السّواد، فأمّا قولهم: هو مثيل (ذاك) (٣) وأميثال ذاك فإنّما يريدون أن يخبروا أن المشبّه به حقير.
والأسماء على ضربين:
ضرب يصغّر، وهو الأكثر.
وضرب لا يصغر، وهو الأقل، كأكثر المبنيّات وبعض المعربات، وسيرد لما (لا) (٤) يصغر من الأسماء موضع يذكر فيه (٥).
وأبنية التصغير سبعة: ثلاثة إجماعا، وأربعة عند قوم (٦).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 158 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1039)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.