Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 163

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب السادس فى التصغير
  3. الفصل الثانى فى أوضاعه وأحكامه
  4. الفرع الثانى فى تصغير المعتل
  5. النوع الأول: ما لم يكن حرف علته مقلوبا
  6. الصنف الرابع: (ما كان على فاعل

الأول، تقول فى جهور، وجدول: جهيّر وجديّل، وجهيور وجديول (١).

وإن كان لغير الإلحاق قلبتها ياء وأدغمت فيها ياء التصغير، نحو: عمود وعميّد، وعجوز وعجيّز، وعروة (٢) وعريّة.

فإن كان ثالث الاسم ياء أدغمت، نحو: عثير (٣) وعثيّر، وأمير وأميّر.

وإن كان ثالثه ألفا قلبته ياء وأدغمت، تقول في كتاب: كتيّب، وفى حساب:

حسيّب.

الصّنف الثالث: إذا كان فى الاسم ألف رابعة للإلحاق، أو بدلا من الأصل

، قلبتها ياء وأجريتها مجرى المنقوص، تقول في أرطى: أريط (٤)، وفى ملهي: مليه ومن نوّن علقى وذفرى (٥) ولم يجعل ألفهما للتأنيث، قال: عليق وذفير.

وإن كانت الألف خامسة فزائدا حذفتها، تقول فى حبركى (٦): حبيرك.

الصّنف الرابع: (ما كان على فاعل) (٧)

فإنك تقلب ألفها واوا أبدا، تقول فى ضارب وقائم وقاض: ضويرب وقويئم وقويض.

النوع الثانى: ما كان حرف علته مقلوبا، وهو ثلاثة أصناف:

الصّنف الأول: أن يكون المقلوب فاء، نحو: ميزان وميقات، فإذا صغّرته أعدت المقلوب فقلت: مويزين، ومويقيت (٨)، لأنّ الأصل موزان وموقات، وتقول فى متّعد ومتّسر: مويعد ومييسر، لأنّ الأصل موتعد وميتسر، فقلبت الواو والياء تاء، وأدغمت فى تاء الإفتعال.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 163 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.