فكيف لنا بالشّرب إن لم يكن لنا ... دراهيم عند الحانويّ ولا نقد (١)
وأمّا قول الناس: قضويّ (٢)، فليس من هذا الباب، وإنما هو منسوب إلى قضا، بالقصر، لو ورد.
وأما ما زاد على الرباعيّ: فإنّ ياءه تحذف ليس غير، تقول في المشتري والمستقصي: مشتريّ ومستقصيّ، وما كثرت حروفه كان أولى بالحذف، ممّا قلّت حروفه، ولو نسبت إلى محيّي، بثلاث ياءات، حذفت الآخرة لأنّها خامسة (٣)، ودخلت في باب: صبيّ، وسيجيء حكمه (٤).
ولو نسبت إلى محيّ، بياءين، حذفت الآخرة؛ لئلا يجتمع أربع ياءات فصارت الكلمة محي، فتقلب الياء ألفا؛ للفتحة قبلها، وتدخل في باب: عم وشج، فتقول: محويّ (٥).
الصنف الثانى: أن يكون قبل الياء ساكن،
ولا يخلو الساكن أن يكون: ياء أو غير ياء، فإن
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 191 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1072)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.