وفي الخريبة (١): خريبيّ، وهذا قليل في كلامهم كالأصول المرفوضة (٢).
الموضع الثاني: أن يكون الاسم على فعولة،
كالأول، نحو: شنوءة (٣)، فسيبويه والأخفش يحذفان الواو مع التّاء ويقرّان الضّمّة على حالها، فيقولان: شنئيّ بوزن شنعيّ (٤). والمبرد يثبت الواو، فيقول: شنوئيّ (٥)، وإذا نسبت إلى عدوّة قلت: عدويّ بوزن علويّ، وذلك أنّك حذفت تاء التأنيث (و) (٦) واو فعولة، فبقيت الكلمة على فعل، بوزن: رجل، ولامها واو، فتقلب الضمة كسرة، فتنقلب الواو ياء، فتصير الكلمة عدي بوزن كتف، فتقلب كسرته فتحة؛ للنّسب، فتنقلب الياء ألفا، ثم تقلبها في النّسب واوا، فتقول