إذا نسبت إلي المركّب، والجملة، نسبت إلى صدرهما (١).
أما المركّب فتقول في حضرموت: حضريّ، وفي بعلبكّ: بعليّ، وفي خمسة عشر - اسم رجل -: خمسيّ، وفي اثني عشر - اسم رجل -: إثنيّ أو ثنويّ، ولا يجوز النّسب إلى العدد وهو عدد (٢).
وقد ركبوا من الاسمين اسما واحدا، ونسبوا إليه، نحو:
حضرميّ (٣)، وأجاز الجرميّ النسب إلى كلّ واحد من الجزئين فتقول:
حضريّ أو موتيّ (٤).
وأمّا الجملة المحكيّة فتقول في (تأبّط شرّا): تأبّطيّ، وفي برق نحره: برقيّ، وقالوا في كنت: كونيّ (٥) وكنتيّ (٦)، فالأوّل أسقط التاء وأعاد الواو الساقطة؛ لالتقائها مع النّون الساكنة في «كن» (فصار كون) (٧)، وأما الثاني فإنه أجراها مجرى كلمة واحدة.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 206 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1087)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.