قد تقدّم القول: أنّ النسب على ضربين (١): مطرد وهو ما تقدم ذكره (٢) وشاذّ لا يقاس عليه، ويجيء في الكلام على ثلاثة أضرب:
الضرب الأوّل: أن ينسب الشيء إلى لفظ يؤدّي معنى المنسوب إليه من غير نظر إلى قياس ولا تخفيف، قالوا في النّسب إلى البادية: بدويّ (٣) وإلى العالية: علويّ (٤)، وإلى البصرة: بصريّ، وبصريّ بالكسر (٥)، وإلى السّهل سهليّ (٦)، وإلي صنعاء: صنعانيّ، وإلى البحرين: بحرانيّ (٧). والى
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 212 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1093)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.