وأمّا التوبيخ فكقوله تعالى: * أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ * (١).
وأمّا الإنكار فكقولك: أمقيما وقد سار الركب (٢)؟. وكقوله:
أطربا وأنت قنّسريّ (٣)؟
أي: أتطرب وأنت شيخ كبير (٣)؟
وكقوله تعالى: * كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ * (٤) وكقوله:
* فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ * * (٥) (٦).
وأما التسوية: فكقوله (تعالى) (٧): * سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ * (٨). وكقولك (٩): ما أدرى أقام أم قعد؟.
وهذه المعاني تختصّ بالهمزة دون أخواتها، إلا ما جاء في كيف وأم في الإنكار والتسوية.