نَعَمْ * (١)، ولو قالوا (٢): «لا» كان نفيا لوجدان الوعد. وأمّا «إي» فإنّها بمعنى «نعم»، ويجاب بها الاستفهام مع القسم خاصّة، يقال لك: هل قام زيد؟ فتقول: إي والله، وإي لعمري، وكقوله تعالى: * وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ * (٣).
وأمّا «إنّ» فإنها تكون بمعنى «نعم» (٤)، يقال: قام زيد، فتقول: إنّ أي: نعم، ومنه قول الشاعر (٥):
ويقلن: شيب قد علا ... ك وقد كبرت فقلت: إنّه.
والهاء فيها لبيان حركة النون (٦).
وقد أجابوا الخبر بحرفين هما: أجل وجير، يقال: قد أتاك زيد فتقول:
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 228 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1109)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.