ومنها المصدر المؤكّد نحو (٢): قمت قياما، تقول: الذي قمته قيام، وفيه قبح؛ لقلّة الفائدة (٣)، فإن وصفته حسن؛ للفائدة الحاصلة بالوصف، تقول:
الذي ضربت ضرب شديد، وإن شئت: ضربته، والّذي يجوز أن يخبر عنه من المصادر ما جاز أن يقوم مقام الفاعل (٤) في قولك: سير بزيد سير شديد.
ومنها: الظرف، ولا يصحّ الإخبار عنه إلّا إذا كان ممّا يستعمل استعمال الأسماء (٥)، كاليوم واللّيلة والخلف
والقدّام، تقول: الّذي ذهبت فيه اليوم، والذي جلست فيه خلفك، ولا يجوز حذف «فيه» كما جاز حذف الهاء (٦)؛ لأنّ الضّمير قد انفصل بحرف الجرّ.
ومنها المضاف: ولا يخبر عنه إلّا ومعه المضاف إليه، تقول: الّذي قام غلام زيد، والذي قام غلامه زيد (٧)، ومن المضاف إليه ما لا يخبر عنه، كأسماء الأعلام نحو: عبد الله، وعبد الملك، ونحو ابن عرس، وابن آوى،
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 255 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1136)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.