Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 265

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب العاشر في معرفة الأسباب المانعة من الصرف
  3. الضرب الأول: عجمة نقلت عن بابها فبقيت نكرة على حالها،

وأهل الحجاز يبنونه (١)؛ لأنّه عدل ممّا لا ينصرف، فلم يكن بعد ترك الصرف إلا البناء (٢).

وبنو تميم يجرونه مجرى ما لا ينصرف إلا ما آخره راء، نحو: حضار:

اسم كوكب (٣)، وسفار (٤): اسم ماء، فإنّهم يبنونه (٥)، وجميع هذا إذا سمّي به مذكّر لم ينصرف معرفة، وانصرف نكرة (٦)، وكلّ ما لا يعرف أصله من فعال فالقياس صرفه (٧)، قال سيبويه: ويجوز فيه الرفع والنصب (٨) كقوله (٩):

ومرّ دهر على وبار ... فهلكت جهرة وبار

وأمّا الوصف: فهو فرع على الموصوف؛ لتقدمه عليه في الوجود، والمانع منه ما كان في العدد المعدول، نحو: ثلاث ورباع، وأفعل الّذي مؤنّثه فعلاء، نحو:

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 265 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.