وقياس هذا الباب: أن يجعل مايلى الفتحة بمنزلة مايلى الألف، (١) وقالوا: مررت ببعير، فأمالوا فتحة الباء؛ لأنّ العين مكسورة (٢)، ومن عمرو؛ لأنّ الميم ساكنة (٣)، ولا تميل: من الشّرق؛ لأنّ بعد الراء حرفا مستعليا (٤)، وأمالوا الذال (٥) من المحاذر؛ لكسرة الراء، ولم يمكنهم إمالة الألف؛ لبعدها، ولأنّ قبلها فتحة (٦)، وبعدها فتحة، وقالوا: رايت خبط الريف، فأمالوا، وبينهما حرف، كما قالوا: من المطر، فأمالوا، ولا حرف بينهما (٦)، وأمالوا الضمّة إلى الكسرة، فقالوا: عجبت من السّمر (٦).
Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات
Baca Juz 2, halaman 346
Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 346 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1227)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.