وهذا البيت لم ينشده سيبويه، وإنما أنشده الأخفش، وربما نقله المؤلف عن الصيمري (١).
مآخذ علمية على الكتاب
١ - قال في الضمير المنفصل (هو): (سكنت الهاء مع اللام وواو العطف) (٢) فأسقط المؤلف الفاء مع أنها مما تسكن معه الهاء (٣)، ومنه قراءة (وإذا مرضت فهو يشفين).
٢ - جعل المركب قسمين: جملة وغير جملة، ثم قال: (وغير الجملة اسمان جعلا اسما واحدا، وهي إمّا مركب .. وإمّا مضاف .. وإمّا كنية) (٤) كان الأحسن ألا يفرد الكنية؛ لأنها مندرجة في المضاف.
٣ - قال المؤلف - في تثنية علباء وحرباء: (القلب هو الأكثر، ولك فيها الإبقاء على الأصل، وهو الأقل) (٥)، والصحيح أن إبقاءها هو الأكثر، وقلبها هو الأقل (٦).
٤ - جعل تثنية كساء ورداء: (كساوان وردايان) (٧) وقد أخطأ بردها إلى