Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 410

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب السادس عشر فى أبنية الكلم
  3. النوع الثانى فى أبنية الأفعال ومعانيها
  4. الفصل الثاني في معاني هذه الأبنية

الثانى: أن يكون بمعني صار كذا (١)، نحو: أغدّ (٢) البعير، أي:

صار ذا غدّة، وأجرب الرجل وأنحز، أي: صار ذا جرب ونحاز (٣)، ومنه قولهم: أصبحنا، وأمسينا (٤)، وأحصد الزّرع، وأصرم النّخل (٥).

الثالث: أنّ تجد الشئ على صفة (٦)، نحو: أحمدته وأذممته: إذا وجدته محمودا أو مذموما.

الرابع: أنّ يكون بمعنى التعريض للشئ (٧) وجعله منه بسبب، نحو:

أبعته وأقتلته (٨): إذا عرّضته للبيع والقتل، ونحو: أقبرته، وأسقيته: إذا جعلت له قبرا وسقيا (٩).

الخامس: أن يكون بمعنى السلب، كقولك: أعجمت الكتاب، وأشكيت زيدا أي: أزلت عجمته وشكايته (١٠)، وقد تجتمع فعلت وأفعلت على السّلب، نحو: شكلت الكتاب وأشكلته، وقد جاء أشكلت بمعنى: أثبتّ إشكاله.

السادس: أن يكون بمعنى فعل، ولا يكون للهمزة فيه تأثير (١١)، وهو قليل

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 410 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.