الأوّل، ذكر منها ستّة عشر حرفا لا يكاد يوجد غيرها (١)، ومنها: التّبيان والتّلقاء.
النوع السابع
إذا كثر وجود الشيء بالمكان، وعرف به، قيل فيه: مفعلة، بالفتح، نحو قولهم: أرض مسبعة ومأسدة، ومذأبة (٢)، ومحياة، ومفعاة، ومقتأة ومبطخة (٣). قال سيبويه: (ولم يجيئوا بنظير هذا فيما جاوز ثلاثة أحرف، من نحو الضّفدع والثعلب؛ كراهة أن يثقل عليهم) (٤) فلو قست على الثلاثىّ لقلت فى الثعلب: أرض مثعلبة، وفى العقرب: معقربة (٥)