Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz مقدمة, halaman 148

  1. [مقدمة التحقيق]
  2. الفصل الثانى (كتاب البديع في علم العربية)
  3. الاتجاه النحوي لابن الأثير

فإن النكرة المنفية تستدعي جميع أنواعها؛ فتنزلت منزلة المعرفة" (١).

١٢ - قال خالد الأزهري - في أثناء كلامه على بيت طرفة:

أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم ... لؤما وأبيضهم سربال طباخ

" ف" لؤما منصوب بمحذوف، قاله صاحب البديع" (٢).

وفي البديع:" قد ألحقوا في التعجيب لفظين لهما نظير إليه - وإن لم يكونا تعجبا - وهما:" أفعل القوم" و" أفعل من القوم؛ نقول: زيد أفضل القوم، وأفضل من القوم؛ فأعطوهما بعض أحكام التعجب؛ فما لم يجز في التعجيب لم يجز فيهما؛ وإنما فعلوا ذلك لأنّ معناهما المبالغة و، والشئ يحمل على نظيره؛ ولهذا امتنع بعضهم من ظهور المصدر معه، فلا يجيز: زيد أفضل القوم فضلا، وأكرمهم كرما، وقال: ما جاء منه مظهرا فهو منصوب بفعل آخر يدل عليه المذكور، كقوله:

أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم ... لؤما، وأبيضهم سربال طباخ" (٣)

الاتجاه النحويّ لابن الأثير

عاش ابن الأثير ﵀ في النصف الثاني من القرن السادس الهجريّ، وهو قرن ازدهرت فيه الدراسات النحويّة والصرفيّة واللغويّة، ولكنها كانت بعيدة عن التعصب للمدرستين البصريّة والكوفيّة، ولا عجب في ذلك فهو عصر تحقيق وتمحيص، وعلى الرغم من ذلك فإن المطلع على المؤلفات النحويّة في هذا القرن يظن أنّ مؤلفيها ذوو اتجاهات بصريّة، وسبب ذلك أن الأسس التي بنى عليها البصريون مذهبهم أقوى من أسس مذهب الكوفيين، ولذا نالت

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج مقدمة، ص 148 (SanadKitab #17905, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.