بعيره (١)، وكذلك انفعلت، وافتعلت، واستفعلت.
الصّنف السابع: [إذا بنيت الفعل المعتلّ لما لم يسمّ فاعله ...]
إذا بنيت الفعل المعتلّ لما لم يسمّ فاعله سوّيت فيه بين الواو والياء، فقلت: قيل وبيع، أصله: قول، وبيع، فنقلت الكسرة من العين إلى الفاء، فانقلبت ياء، وهذا هو الكثير (٢)، ومن العرب من يشمّ الفاء شينا من الضّمّة؛ نظرا إلى الأصل (٣)، ومنهم من يخلص ضمّ الفاء، فيقول:
قول، وبوع (٤)، وهو أقلّها استعمالا.
فإن اتّصلت به تاء المتكلّم والمخاطب ونون النّساء استوى لفظ الفاعل والمفعول به، فتقول: بعت يا عبد، أى: أنّك مبيع، وخفت يا أسد، أي: أنك مخوف. وبعت عبدك يا زيد، وهبت يا أمير (٥)، وإنّما يظهر الفرق في فعل يفعل، من الواو، نحو: عدت زيدا - بالضّمّ -، وعدت يا زيد - بالكسر -، ويدخله الإشمام والضّمّ، نحو: هبت يا أسد، وبعت يا عبد (٦).