الثالث: ما كان على مفعلة، نحو: المشورة، والمعونة، والمثوبة، فلا يعتدّ بالهاء؛ لأنّها بمنزلة اسم ضمّ إلى اسم (١)، وليست المشورة مفعولة؛ لأنّ المصادر ليس فيها مفعول، عند سيبويه (٢)، فأمّا قولهم:
ليس له معقول، وخذ ميسوره، ودع معسوره (٣)، فإنّه يتأوّله على ما يعقل، وما تيسّر، وما تعسّر (٤). فأما مفعلة من بناء الياء فنحو:
مبيعة، ومعيشة، والأصل: مبيعة، ومعيشة، فتحذف ضمة الياء ويكسر ما قبلها لتصحّ (٥)، والأخفش يقول في مثل هذا:
معوشة، ومبوعة (٦)، ويقوّى مذهبه قولهم: مضوفة، للأمر الذي يحذر منه (٧).
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 589 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1471)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.