وضمّها، أصله: عصوّ، كذكور (١)، وقد شذّ من هذا القبيل قولهم: (إنّك لتنظر في نحوّ كثيرة) (٢)، وقد قلبوها في الواحد نحو: مغزوّ ومغزيّ وعتوّ وعتيّ (٣)، ومرضوّ ومرضيّ (٤)، وأنشد (٥):
وقد علمت عرسي مليكة أنّني ... أنا اللّيث معديا عليه وعاديا
من عدا يعدو: إذا ظلم، قال سيبويه: (والوجه في هذا النحو الواو، والأخرى عربيّة، كثيرة والوجه في الجمع الياء) (٦).
فإن كانت العين واوا مشدّدة ولا حاجز بينهما وبين الّلام، فلك فيها
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 2، ص 593 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1475)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.