Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 2, halaman 615

  1. القطب الثاني: فيما الغالب على أبوابه معرفة ذات الكلم وحروفها
  2. الباب التاسع عشر في الإدغام
  3. الفصل الأول في ذكر حروف الهجاء
  4. الفرع الثالث في أصنافها وألقابها
  5. النوع الأول: في المشتركة.

وأمّا التي بين الشديدة والرخوة فثمانية أحرف، يجمعها" لم يرو عنا" (١) ومعنى البينيّة فيها: أنّها غير مفرطة في الشدة ولا الرخاوة، بل هي على اعتدال بينهما، فلا يتمّ للصّوت معها الانحصار ولا الجرى (٢)، ألا ترى أنّك إذا وقفت على العين من" مع" لم تجد فيها شدّة القاف، ولا رخاوة الشّين، وتحس في صوتها شبه الانسلال من مخرجها إلى مخرج الحاء.

وأمّا المطبقة فأربعة أحرف: الصّاد، والضّاد، والطّاء، والظّاء (٣)، ومعنى الإطباق: أن ترفع لسانك إلى الحنك الأعلى عند النّطق بها (٤)، قال سيبويه: لولا الإطباق صار الطاء تاء والظاء ثاء، والصاد سينا، وعدم الضّاد؛ لأنّها منفردة في مخرجها،

فإذا ترك الإطباق فقدت (٥)، وأمّا المنفتحة فما عدا المطبقة، وهي خمسة وعشرون حرفا، والانفتاح خلاف الإطباق. وأمّا المستعلية فسبعة أحرف؛ وهى الأربعة المطبقة، والغين، والخاء، والقاف، والاستعلاء: ارتفاع اللسان إلى الحنك، أطبقت أو لم تطبق (٦). وأما المستفلة - وتسمى المنخفضة - فما عدا

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 2، ص 615 (SanadKitab #17905, hlm. urut 1497)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.