Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 57

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب السادس من القطب الأول: فى المبتدأ
  3. الفصل الثانى: فى أنواعه، ومراتبه

مال، وعندك رجل، ولا يجوز الابتداء بالنّكرة؛ لالتباس الخبر بالصّفة؛ فإنّك إذا قلت: رجل عندك، جاز أن يكون الظّرف صفة والخبر، منتظر، فإذا تقّدم الظّرف تمحّض للخبريّة، وبطل أن يكون صفة.

وقد أجازوا الابتداء بالنّكرة فى مواضع:

الأوّل: أن تكون موصوفة، كقوله تعالى: وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ (١) وكقوله: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ (٢).

الثانى: أن يعطف عليها موصوف، أو تعطف على موصوف، نحو قوله:

طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ (٣) فيمن (٤) قدر الخبر محذوفا بعده، وكقوله تعالى: لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ (٥).

الثّالث: أن يكون فيها معنى الدّعاء، كقوله تعالى: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ (٦)، وقوله تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) وكقولك: خير بين يديك، وشرّ وراءك.

الرّابع: مع الاسسفهام، كقولك: أرجل فى الدّار أم امرأة؟

الخامس: مع النّفى كقولك: ما أحد خير منك، وقولهم: - حكاه سيبويه (٨) - " شرّ أهرّ ذا ناب" منهم من ألحقه بالنّفى، أى: ما أهر ذاناب إلّا شرّ، ومنهم من جعله كالمثل، نحو قولهم:" مكره أخاك (٩) " ومنهم من يجعله مصدرا؛ لتقارب المعرفة والنكرة فيه.

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 57 (SanadKitab #17905, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.