إذا انشقّت السّماء انشقّت، وإن استجارك أحد من المشركين استجارك، فالظّاهر فى الآيتين مفسّر للمضمر؛ ولهذا نصب الشّاعر ما جاء بعدهما فى قوله (١):
إذا ابن أبى موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين جنبيك جازر
وفى قوله (٢):
لا تجزعى إن منفسا أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى
ومن رفعهما بفعل مضمر، تقديره: إذا بلغك، وإن هلك - وقد جوّزه سيبويه - (٣) رفع ما بعد" إذا" بالإبتداء (٤)، كما جوّزه فى" حيث".