ورهط، ونفر وجميع أسماء جمع/ المؤنّث، نحو: إبل، وغنم.
الفرع الثالث: [في الفاعل المثني أو المجموع]
إذا كان الفاعل مثنى، أو مجموعا، ذكرت الفعل قبله موحّدا؛ لأنّ التثنية والجمع معنى يفارق الاسم، فلا يلزم له علامة، تقول: قام زيد، وقامت هند وقام الزيدان، وقام الزيدون، وبعض العرب يلحقه علامة، لأنّه معنى زائد وهو قليل، قالوا: «أكلونى البراغيث»، وقد حمل عليه قوله تعالى: ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ (١)، وقوله: وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا (٢) وقول الشّاعر (٣):
يلوموننى فى اشتراء النّخيل قومى وكلّهم يعذل
ويروى: وكلّهم ألوم، وقول الآخر (٤):
ولكن ديافىّ أبوه وأمّه ... بحوران يعصرن السّليط أقاربه
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 108 (SanadKitab #17905, hlm. urut 269)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.