Lewati ke konten

Kitab: Al-Badi' fi 'Ilmil 'Arabiyyah · Pengarang: ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Baca Juz 1, halaman 138

  1. القطب الأول: فيما الغالب على أبوابه معرفة الحركات والسكون وهى عوارض الكلم.
  2. الباب العاشر من القطب الأول: فى المفعولات
  3. النوع الثانى: فى المفعول به،
  4. الفصل الثانى: فى عوامله

وقد حذفوا المفعول من الكلام كثيرا؛ لأنّه فضلة؛ وللعلم به، وهو - فى حذفه - على ضربين:

الأوّل: أن يحذف لفظا، ويراد معنى وتقديرا، كقوله تعالى: اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ (١)، وقوله: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ * (٢)، وقوله: وَما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ (٣) فيمن (٤) قرأبه.

الثّانى: أن يحذف لفظا، ويجعل - بعد الحذف - منسيا حتّى كأنّ فعله من الأفعال غير المتعدّية، كما ينسى الفاعل عند بناء الفعل لما لم يسمّ فاعله وذلك كقولهم:

فلان يعطى ويمنع، وبصل ويقطع، ويأمر وينهى، ومنه قوله تعالى:

وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي (٥)، وسواء كان مفعولا واحدا أو اثنين أو ثلاثة، فلك حذفها إذا شئت، وكان غرضك إعلام المخاطب بصدور هذه الأشياء منك لا غير، تقول: ضربت وأعطيت وظننت وأعلمت، فلا تذكر مع واحد منها

مفعولا.

الفصل الثانى: فى عوامله

وهى على ضربين: أحدهما: مظهر، والآخر، مضمر.

أمّا المظهر: فنوعان: نوع متعدّ بنفسه، ونوع متعدّ بغيره:

فالمتعدّى بنفسه على ثلاثة أضرب:

الأوّل: يتعدّى إلى مفعول واحد، نحو: ضربت/ زيدا.

والثّانى: يتعدّى إلى مفعولين، وهو - صنفان: أحدهما يجوز الاقتصار على (٦) أحد مفعوليه، نحو -: كسوت زيدا ثوبا، والآخر

Rujukan halaman ini: البديع في علم العربية، ج 1، ص 138 (SanadKitab #17905, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.