وقيل: إنّها حال من «الملّة» (١)، على معنى الدّين، ومثله قوله تعالى أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ (٢)، ف" مصبحين" حال من" هؤلاء"، وأنشد الفارسىّ (٣):
عوذ وبهثة حاشدون عليهم ... حلق الحديد مضاعفا يتلهّب
ف" مضاعفا" حال من الحديد (٤).
وأمّا قولك: جاء زيد وعمرو منطلق - وكون هذه الجملة حالا، وليست هيئة لزيد - فإنّما هذا على تقدير: جاء زيد موافقا انطلاق عمرو، وسيجئ بيان هذا فى الفصل الثّانى.
الفرع الثّانى: فى شرائطها.
Rujukan halaman ini:البديع في علم العربية، ج 1، ص 185 (SanadKitab #17905, hlm. urut 346)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.