تتبعها، فإن قدّمتها عليها انتصبت على الحال منه؛ لأنّ الصّفة لا تتقدّم على الموصوف، كقولك: هذا كريما رجل، ومنه قول الشاعر (١):
وتحت العوالى بالقنا مستظلّة ... ظباء أعارتها العيون الجآذر
وقول الآخر (٢):
لعزّة موحشا طلل ... يلوح كأنّه خلل
وقد أجاز سيبويه (٣): فيها رجل قائما، فنصبه على الحال من" رجل" وهو مشكل؛ لأنهّ يجب أن يكون حالا من المضمر، وأنشد الفارسىّ (٤):
جنونا بها فيما اعتشرنا علالة ... علالة حبّ مستسرّا وباديا
فجعله حالا من" حبّ"، وهو نكرة.